وأضاف عبد العزيز الحسيني في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الأثنين ان على المجلس العسكري أن يعي إن البلاد تمر بمرحلة خطيرة جدا وان هناك مخاطر على مصر ومستقبلها اذا لم يتم اتخاذ اجراءات عاجلة لتهدئة الشارع المصري وتحقيق عدد من مطالب الشارع حتى يهدأ الناس والا فان المسائل ستتصاعد.
وتابع : ان ليس امام المجلس العسكري الا قبول ما يطالب به الناس في ميدان التحرير، موضحا ان الامور تتصاعد في مصر ودون اجراءات حاسمة فان الشارع لن يهدأ وسيتم مواجهة التصاعد بالعنف والعنف سيولد مزيدا من التأييد الشعبي للمعتصمين في ميدان التحرير.
وقال عبد العزيز الحسيني متحدثا باسم حزب الكرامة وطالب باقالة الوزارة وطالب بحكومة انقاذ وطني من شخصيات سياسية تعبر عن الثورة ولها كامل صلاحيات السلطة التنفيذية وطالب باعادة هيكلة وزارة الداخلية وتطهيرها وبناءها على عقيدة جديدة هي احترام القانون والالتزام به والدفاع عنه واحترام كرامة المواطن.
كما طالب الحسيني بانتخابات لرئاسة الجمهورية في موعد اقصاه اواخر شهر نيسان /ابريل من عام 2012 وطالب بلجنة تحقيق قضائية يشكلها مجلس القضاء الأعلى وليس النائب العام تتولى التحقيق في مقتل قرابة 40 مصري ومئات المصابين ومحاكمة سريعة للقتلة
وطالب القيادي في حزب الكرامة بوقف العمل لقانون الطوارئ ووقف محاكمة المدنيين في محاكم عسكرية واسقاط الاحكام العسكرية التي صدرت واعادة المحاكمة امام محاكم مدنية والأفراج عن جميع الثوار الذي القي القبض عليهم منذ بدأ ثورة 25 كانون الثاني/يناير حتى الان.
وأوضح ان رؤساء الاحزاب الذين اجتمعوا الاثنين لم يستطيعوا ان يتفقوا على اقالة الحكومة ولكن تم الاتفاق على اقالة وزير الداخلية بالتوافق، كما تم الاتفاق على ايقاف العمل بقانون الطوارئ.
وأشار عبد العزيز الحسيني ان التخوف على موضوع الانتخابات من تغيير الوزارة غير وارد لان من سيجري الانتخابات هي هيئة قضائية عليا للانتخابات ويتولى حماية وتأمين هذه الانتخابات القوات المسلحة.
SM-22-21:50