وطالب المنتدى خلال مؤتمر صحافي في بيروت بتقديم القائد العام لقوات دفاع البحرين الى المحاكم الدولية لإرتكابه جرائم إبادة.
ليس لانتهاك الحقوق في البحرين من حدود لدرجة اصبح اغتيال الحرية وصفا يسوقه البحرينيون لعكس مايجري في الداخل.
وتحت عنوان "الحرية في مرمى الرصاص" وثق منتدى البحرين لحقوق الانسان في بيروت وفي تقرير هو الاول من نوعه دور الجيش البحريني وممارساته التي انتهك بها كل الاعراف والأصول والحقوق في فترة ما سمي بـ"السلامة الوطنية".
جيش تخلى بحسب البحرينيين، عن وظيفة حماية البلاد الى ضرب مناضلين يطالبون بحقوق انسانية مشروعة.
وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية قال رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان يوسف ربيع ان " الجيش في البحرين انتهك حقوق ومبادئ الانسان وهذه الانتهاكات هي بالقانونين الوطني والدولي جرائم يجب ملاحقة من قام بانتهاكها".
ولم يبقي تقرير منتدى البحرين لحقوق الانسان المسؤولية مجهولة فهو حملها مباشرة الى القائد العام لقوات دفاع البحرين المشير خليفة بن احمد، والرجل استخدم بحسب التقرير كل الصلاحيات التي حولته الى ما يشبه الحاكم للبلاد في ضرب المتظاهرين وقتل 46 متظاهرات لحد الآن.
من جهته قال عبد الحميد الدشتي رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان البحرينية لقناة العالم الاخبارية على هامش المنتدى "كلها (التجاوزرات من قبل قوات الامن) تعتبر جرائم ابادة جماعية وبشرية وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب" مشيرا الى ان المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان لوح بان هذا المدعو (المشير خليفة بن احمد)، متهم بارتكاب كل هذه الجرائم، هو المسؤول الاول من بعد النظام ويجب ان يساق الى المحاكم الجنائية الدولية وان يقدم كمتهم بكل هذه الجرائم".
وهذه هي الخطوة الاولى ضمن خطوات بدأها منتدى البحرين لحقوق الانسان لتوثيق الانتهاكات فما يجري في البحرين انتهاكات لايمكن السكوت عنها ستعكس في تقارير توثيقية للمنتدى.
للحرية وجوه كثيرة ولكن للظلم وجه واحد ولاشك في ان "الحرية" انتهكت "في مرمى الرصاص" في البحرين لكن المؤكد ان هذا الرصاص لن يثني شعب البحرين عن رفع الصوت مهما حاول النظام اسكاته.
SM-22-08:44