ووقعت المصادمات بين المتظاهرين الموجودين في شارع محمد محمود القريب من ميدان التحرير وسط القاهرة وبين قوات الأمن المصرية ما أسفر عن اصابة 30 شخصا.
وهرول المتظاهرون إلى شارعين يؤديان إلى الميدان وسط طرقات على أعمدة الإضاءة والأسوار الحديدية في الميدان منبهين إلى تقدم قوات الامن في الشارعين وسمع دوي طلقات خرطوش.
واطلق الامن قنابل الغاز المسيل للدموع ونقل ثلاثة مصابين باختناقات إلى عيادة طبية مؤقتة في وسط الميدان فيما رد المحتجحون بالقاء الحجارة.
واشارت مصادر اعلامية الى ان قنابل الغاز التي يستخدمها الامن محرمة دوليا تظهر آثارها لاحقا.
ويحتشد النشطاء قرب مقر الوزارة لمنع القوات المنطلقة منه من معاودة اقتحام ميدان التحرير.
وفي هذا الوقت يشيع المتظاهرون جنازة احد شهداء المواجهات في ميدان التحرير.
ويطالب المعتصمون بإنهاء الحكم العسكري واستقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني واجراء الانتخابات الرئاسية في موعد أقصاه نيسان/ابريل المقبل.
وقال الناشط محمد علي بعد أن أفاقه الاطباء من الإغماء الناتج عن إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع "يضربون الناس بقسوة".
من جهتها، اعلنت جماعة الاخوان المسلمين أنها لن تشارك في هذه التظاهرات، وأكدت أنها ستشارك في جلسات الحوار التي دعا اليها المجلس العسكري اليوم.