وكانت نشرة "انترناشيونال اويل ديلي" المتخصصة في صناعة النفط قالت، إن إيران اشترت شحنة من النفط الخام السوري, وهي أول صادرات نفطية لسوريا منذ أواخر أيلول، متوقعة أن يعقبها المزيد من الشحنات من مشترين مثل الهند وروسيا والصين.
وقالت المصادر، لم تكشف عن إسمها، في تصريح لوكالة (رويترز) للأنباء، إن "شركة هندوستان للبترول طلبت من شركة الشحن البحري الهندية التي تديرها الدولة أن ترتب ناقلة" لافتة إلى أن "شركة الشحن البحري الهندية تبحث عن ناقلة افراماكس لهندوستان للبترول".
وتعتبر مسألة تأمين ناقلة نفط تحمل النفط السوري قضية معقدة لان العقوبات المفروضة على سوريا تحظر تأمين الحماية والتعويض الضروري للسفن المحملة بالنفط السوري وهو ما يعني عدم قدرة شركة الشحن البحري الهندية على استخدام أسطولها.
وتمتلك شركة النفط والغاز الطبيعي الهندية وشركة البترول الوطنية الصينية حصة في شركة الفرات للنفط وهي الكونسورتيوم الرئيسي لإنتاج الخام في سوريا وتديره الشركة السورية للنفط وشل.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في ايلول الماضي عقوبات تقضي بفرض حظر على استيراد النفط من سورية.
وكانت السوق الأوروبية قبل فرض العقوبات الشريك الرئيسي لمؤسسة النفط السورية، إذ بلغت واردات الاتحاد 3.1 مليار يورو العام الماضي, وذلك بحسب المصادر الأوروبية، واستوردت أوروبا 95% من النفط السوري العام 2010 توزعت على ألمانيا 32% وايطاليا 31% وفرنسا 11% وهولندا 9%.?