وأشار البنك إلى ضرورة تركيز كافة الجهود في الوقت الراهن من أجل تحقيق الأهداف المنصوص عليها في قمة الإتحاد الأوروبي التي عقدت في أواخر أكتوبر/ تشرين الاول.
ونوه البنك إلى ان الخيار الآخر سوف يتمثل في مسار هبوطي غير منضبط من شأنه تقويض الكثير من الإنجازات التي تحققت خلال العقود الأخيرة، واخراج البلاد من منطقة اليورو بالإضافة إلى العودة بالإقتصاد ومستويات المعيشة عدة عقود للوراء.
وكانت أزمة الديون اليونانية والتي انتقلت عدواها إلى العديد من الدول الأوروبية في منطقة اليورو قد عصفت بحكومة "جورج باباندريو" وأتت بحكومة جديدة بقيادة نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق "ماريو باباديموس" الذي لديه مهمة صعبة تتمثل في اقناع الشركاء الأوروبين بإلتزام بلاده الجدي بتفعيل تدابير خفض الميزانية والسيطرة على حجم الدين في البلاد.?