وجاءت أقواله في أثناء اشتراكه في الاجتماع الخاص الذي عقدته لجنة الخارجية والأمن في الكنيست صباح أمس (الاثنين) بالتزامن مع بدء أول أيام الانتخابات البرلمانية في مصر.
وأضاف نتنياهو أنه ليس في الإمكان تقدير المدة التي ستمر إلى أن يستقر الوضع العام في الشرق الأوسط، وخلال ذلك يتعين على إسرائيل أن تتصرف بمنتهى الحذر والمسؤولية، ذلك بأن الوقت الحالي غير ملائم لأي أفعال متسرعة.
وأكد رئيس الحكومة أن هذه الموجة الإسلامية لا تنطوي على أي بشائر جيدة بالنسبة إلى إسرائيل، و"أن الأعوام المقبلة ستشهد مزيداً من تغير الوضع الذي كان قائماً إلى الآن، سواء بسبب انسحاب الجيش الأميركي من العراق، أو بسبب مخزون الأسلحة الكبير في ليبيا الذي أصبح مخترقاً"، وشدد على أن هذه التطورات تضع تحديات جمّة أمام إسرائيل، وستكون لها انعكاسات على حاجاتها الأمنية.
وفيما يتعلق بآخر التطورات في مصر قال رئيس الحكومة إنه يأمل بأن يبقى اتفاق السلام بينها وبين إسرائيل مستقر اً، لافتاً إلى أن حكومته تعمل مع الأميركيين من أجل تحقيق ذلك.
هآرتس-29/11/2011
نقلاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية