جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك لوزير الداخلية الفرنسي كلود غيون مع نظيره الجزائري دحو ولد قابلية في الجزائر العاصمة، حيث جرت مناقشة توفير الظروف المناسبة لمسجد باريس لتمكينه من لعب دوره الديني والثقافي والحضاري للجزائريين ولجميع المسلمين في فرنسا.
وقال ولد قابلية ان «الجزائر تأمل في ان يستمر مسجد باريس الواقع تحت وصاية الجزائر في الاضطلاع بدوره التاريخي كموقع اشعاع ديني واخلاقي وثقافي لمصلحة الجزائريين اولا ولجميع المسلمين في العالم».
فيما شدد غيون على أن «المسجد يحتل مكانة خاصة جدا في ما يخص مسلمي فرنسا»، مشيرا الى أن «الدين الاسلامي هو ثاني ديانة في فرنسا، حيث يوجد نحو أربعة ملايين مسلم».