عاجل:

اليورو يواجه مخاطر.. والشركات تستعد لنعيه

السبت ١٠ ديسمبر ٢٠١١
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
اليورو يواجه مخاطر.. والشركات تستعد لنعيه يتوقع الخبراء أن تواجه العملة الأوروبية الموحدة سنة محفوفة بالمخاطر العام المقبل، الذي ينظرون إليه على أنه مرحلة الاختبار الحقيقي لليورو، الذي عصفت به الأزمات، وأخفقت كل المحاولات لإنقاذه، ويرى هؤلاء ان على اليورو أن يتخطى شكوكاً غير مسبوقة ليبقى في التداول، خاصةً بعدما شهد أزمة خانقة هذه السنة، فيما تستعد الشركات الكبرى لنعي هذه العملة بعد عشر سنوات على إطلاقها.

وستكون سنة ألفين واثني عشر عام اختبار حقيقي بالنسبة إلى اليورو بعدما شهد أزمة خانقة هذا العام، وبعدما عمد القادة الأوروبيون لفترة طويلة من الوقت إلى تجاهل المشكلة، وباتوا الآن ينكبون على معالجة حراجة وضع العملة المشتركة.

ويشكل زوال اليورو، مع ما سينتجه من زعزعة للاستقرار وانهيار بعيد الأمد في الاقتصاد الأوروبي، احتمالاً كارثياً تستبعد المجموعات الأوروبية الكبرى حصوله، غير انه بات مطروحاً جدّياً في حال فشلت أوروبا في إرساء تسوية فعالة لأزمة الديون الخانقة التي تمر بها.

وقد حذر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من أن أزمة الديون "قد تقضي على كل شيئ"، متسائلاً عما سيبقى من أوروبا في حال زوال العملة الموحدة وانهيار قلب أوروبا الاقتصادي؟

ويرى الخبراء أنه إما أن تنجح منطقة اليورو مطلع العام المقبل في إقامة سد متين يضمن لها تخفيفاً في نسب فوائد القروض، أو أن تتفكك منطقة اليورو مع خروج الدول الأكثر هشاشة منها.

وقد بدأ أنصار الخيار الثاني يرفعون صوتهم، إذ يرى المفوض الأوروبي السابق الهولندي فريتس بولكشتاين أن "تفكك (منطقة اليورو) امر محتوم" موضحاً أن الهوة باتت سحيقة بين أوروبا الشمالية، التي تؤمن بالانضباط في الميزانية، والدول "المتوسطية"، التي تطالب "بحلول سياسية للمشكلات الاقتصادية".

وخارج منطقة اليورو، طلبت الهيئة البريطانية لمراقبة المصارف من الهيئات المالية وضع خطط تحسباً لمواجهة "أسوأ" الاحتمالات، كما بدأ عدد من الشركات في الولايات المتحدة وآسيا يتهيأ لاحتمال زوال العملة المشتركة.

ويتوقع القادة الأوروبيون الآن "وثبة الى الامام" على طريق اندماج دولهم من أجل تصحيح الخلل، الذي لازم ولادة اليورو، وهو اعتماد عملة موحدة بدون تحقيق وحدة سياسية، غير أن الانقسام السياسي الذي بدا واضحاً في ختام قمة بروكسل الجمعة لا يبشر بالخير على هذا الصعيد.

0% ...

آخرالاخبار

قصف القواعد الامريكية بالأردن .. البعد الجغرافي لن يحمي قوات سنتكوم


صندوق النقد الدولي: إقتصاد الإمارات دخل مرحلة الخطر ومرحلة العجز التجاري مما يعني خسائر فادحة قادمة والخسائر الحالية لا يمكن تعويضها


رئيس السلطة القضائية: إيران هي الدولة الوحيدة التي قالت "لا" لأكثر الدول استبدادًا في العالم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية


ايران تؤكد عزمها على تطوير علاقاتها مع الصين


هآرتس: مغادرة 270 الف شخص الأراضي المحتلة


صناعات تتجاوز الحدود؛ في المناطق الصناعية ببوئين زهراء


المنتخب الايراني للكرة الطائرة يفوز على نظيره النيوزيلندي


الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة كانت تنقل شحنة ذات أغراض عسكرية في ميناء يوجني الأوكراني


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن في البحر الأسود


محسني إيجئي: القدرات العلمية والتكنولوجية الصينية، إلى جانب الإمكانات المحلية الإيرانية، يمكن أن تمهّد لقفزة جديدة في التعاون الثنائي وتعزيز القوة المشتركة


الأكثر مشاهدة

نيويورك تايمز: البحرية الأمريكية تواجه كابوسا لوجستيا في المنطقة مع استمرار الحرب مع إيران


نيويورك تايمز: إيران دمرت القاعدة اللوجستية الحيوية للبحرية الأمريكية في البحرين وتهديد الصواريخ والمسيّرات جعل موانئ أخرى غير متاحة للإمداد


نيويورك تايمز: الخيار البديل أمام سفن الإمداد الأمريكية هو التوجه إلى سنغافورة على مسافة 3,700 ميل ما يتطلب المرور عبر مضيق ملقا المزدحم تجاريا


شهيد ومصابون بغارة إسرائيلية على مدينة أصداء بمواصي خانيونس


حماس: تصاعد اعتداءات العصابات اليهودية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بحماية ودعم جيش الاحتلال يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف شعبنا وأرضه


حماس: نهيب بأبناء شعبنا في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال وعصاباته اليهودية وحماية الأرض والقرى والممتلكات


بلومبرغ: تعرض السفن السعودية لهجمات في البحر الأحمر هدد شحنات المملكة عبر المسار الذي استخدمته لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب


دوجاريك: غوتيريش قلق إزاء الهجوم الأمريكي على حفل زفاف في إيران


مصادر لبنانية: طائرات الاحتلال تشن غارات عنيفة على مرتفعات "علي الطاهر" جنوب لبنان


بلومبرغ: التردد في استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر أجبر الرياض على البحث عن مسارات بحرية بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا


بلومبرغ: أرامكو السعودية رفضت التعليق على أرقام الصادرات ووزارة الطاقة السعودية لم ترد على طلب التعليق