وتتطلع المنظمة في اجتماعها يوم الاربعاء للاتفاق على سياسية ذات مصداقية لعام قد يؤدي ضعف الاقتصاد العالمي فيه الى انهيار الطلب على الوقود وتهاوي أسعار النفط من مستوياتها الحالية فوق 107 دولارات للبرميل.
وقال شكيب خليل وزير النفط السابق بالجزائر "أعتقد أن عليهم الاتفاق هذه المرة لانهم يحتاجون للظهور بمصداقية."
وثمة مؤشرات على انه يجري الاتفاق على سقف للانتاج.
وناقش خبراء من أوبك في اجتماع يوم الاثنين تقريرا من الامانة العامة يتوقع أن يبلغ الطلب على نفط المنظمة 30 مليون برميل يوميا في النصف الاول من 2012 وهو ما يتماشى مع مستوى الانتاج الحالي.
وقال محمد علي خطيبي مندوب ايران في أوبك عقب اجتماع الخبراء "أعتقد أن هناك اتفاقا.. لن يتم رفع الانتاج الحالي أو خفضه."
وقال مندوب دول الخليج الفارسي في أوبك "30 مليون هو الرقم الذي نتطلع اليه." وقال آخر "لا يمكننا فعل أقل من ذلك لان الاسعار سترتفع ولا يمكننا تحمل ذلك."
وأوضحت السعودية أكبر منتج في المنظمة انها تريد إبقاء أسعار النفط تحت السيطرة لدعم التعافي الاقتصادي العالمي. وأعلنت المملكة الاسبوع الماضي أنها تنتج عشرة ملايين برميل يوميا من الخام وهو ما يتجاوز تقديرات الكثيرين في قطاع النفط.
وقوبل ذلك بارتياح من جانب الدول المستهلكة التي يساورها القلق من تداعيات ارتفاع أسعار النفط على النمو العالمي.
وقال فاتح بيرول كبير الاقتصاديين في وكالة الطاقة الدولية "مستويات مخزونات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عند أدنى مستوياتها تاريخيا بالاضافة الى أننا في وضع اقتصادي هش للغاية."
ومن المتوقع أن تسعى ايران للحصول على تعهد من السعودية بخفض انتاجها لافساح المجال أمام عودة الامدادات الليبية.
وقال خطيبي "في حال استمرار الانتاج الحالي لاوبك فسنشهد زيادة في المخزونات وتراجعا في أسعار الخام مع زيادة انتاج ليبيا والعراق العام المقبل."
وكان وزير النفط الايراني الجديد رستم قاسمي أبلغ رويترز الاسبوع الماضي أن على الدول المنتجة اتباع الارشادات الفنية من الامانة العامة للمنظمة في فيينا.