واضاف عصام خليل في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء ان الضغوط الامريكية والغربية على سوريا لم تتوقف للحظة واحدة منذ بداية الازمة في البلد وجزء كبير من هذه الضغوط تحاول استشمار الازمة باتجاه محاولة اسقاط النظام.
واوضح انه لو كان ما يحدث في سوريا ثورة على النحو الذي يصوره الاعلام فلايوجد نظام على وجه الارض باستطاعته ان يقف في وجه ثورة شعبية.
وقال ان السوريون لا يراهنون لا على توجهات الادارة الامريكية ولا غيرها وانما يراهنون على الشعب السوري والحوار الوطني وتمسكه بالاصلاح ويراهن على سوريا الديمقراطية.
وتابع خليل بالقول: ان الغرب مارس ضغوطا كبيرة على سوريا ولولا ان القيادة في سوريا تتمتع بثقل شعبي كبير جدا لما استطاعت ان تقف بوجه هذه الضغوط لحد الان.
وصرح بان الدعم الشعبي والمساندة الشعبية وتماسك اجهزة النظام وتماسك الجيش بكل مكوناته خاصة بعد ادراك الجميع ان المخطط الغربي ليس اسقاط النظام وانما هو اسقاط سوريا.
واضاف عصام خليل ان بعض اطراف المعارضة السورية التي كانت تمارس في البداية تمارس موقفا سياسيا متشنجا انتبهت ان التدخل الخارجي سيؤدي بالبلاد باكملها لذلك تراجعوا واعلنوا بوضوح انهم يرفضون التدخل الخارجي.
من جانب اخر اشار الكاتب والمحلل السياسي السوري الى ان الولايات المتحدة باتت تسيطر على معظم المنظمات الدولية وتسخرها لخدمة اجنداتها الخاصة.
وأوضح ان المجتمع الدولي ضاق ذرعا باحتلال الولايات المتحدة الامريكية للامم المتحدة ويبحث عن تموضعات جديد في الساسية الدولية بعد ان توجه الروس والصينيون بشكل واضح وصريح الى اعادة صياغة اللعبة الدولية باقطاب متعددة وليس بقطب واحد.
وقال ان التعامل والمعايير المزدوجة من قبل المنظمات الدولية لم تعد تخدع احدا فاصبحت هذه المنظمات تتحدث فقط عن سوريا وتتناسى اعداد القتلى في العراق وافغانستان ومن سقط بسبب حملات (الحلف الاطلسي) الناتو في ليبيا.
وخلص خليل الى ان دمشق ترفض ان تتنتهك حقوق الانسان باي شكل من الاشكال وباي صورة من الصور ولكن لا تقبل ان تكون ذريعة حقوق الانسان الجسر الذي تعبر من خلاله قوات الناتو الى سوريا وتعيث فيه فسادا.
SM-14-21:50