وقال كاتب المقالة:
إن ما يجري إزاء أعيننا الآن هو حرب. ان مناهج حياتنا توشك ان تتغير من الولادة الى الموت. ولهذا قد تصبح هذه المعركة الأكثر مصيرية في تاريخ الدولة منذ كانت حرب الاستقلال.
وراى الكاتب ان الادعاء بأننا ديمقراطية غربية مستنيرة يُستبدل بسرعة مخيفة الى واقع مختلف لدولة دينية وجاهلة وأصولية وعنصرية وقومية وظلامية.
وختم الكاتب الاسرائيلي مقالته معتبرا ان أيدي كثيرة تقلب الثورة لكن لها جميعا قاسم مشترك هو الطموح الى اسرائيل اخرى، غير غربية وغير مفتوحة وغير حرة وغير علمانية.
هآرتس ?
13/12/2011
?