وفي لقاء هاتفي خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الاربعاء قال المحافظة أن المتورطين في الفصل الطائفي والسياسي لايزالون في مناصبهم؛ و لم تقم السلطات بفصل أو محاسبة هؤلاء الذين فصلوا الآلاف من أعمالهم بناء على خلفيات سياسية وطائفية.
وأضاف: لحد الآن لم يرجع الآلاف من العمال إلى أعمالهم؛ كما تم اليوم أيضا منع آلاف من العمال من الإعتصام الذي هو حق من حقوق الإنسان بحجج غيرقانونية وغيرمنطقية.
وحول تقرير بسيوني وما آل إليه أكد المحافظة : نحن كنشطاء حقوق الإنسان كنا نتطلع منذ البداية إلى لجنة من الأمم المتحدة ولم نريد أصلاً لجنة يشكلها الملك أو تشكلها الحكومة.
كما أوضح أن لجنة المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد أتت اليوم إلى البحرين، مبيناً: سيكون لدينا غداً لقاء معهم؛ ومن أبرز النقاط التي سنثيرها معهم هي أننا نريد أن تكون لجنة أممية من الأمم المتحدة بشأن البحرين.
وعزا سبب ذلك إلى أنه قد بدا واضحا أن لجنة بسيوني أفلتت المسؤولين عن الإنتهاكات من العقاب؛ ولذلك لم يستفد الشعب من هذه اللجنة شيئاً بل على العكس تماما أن الإنتهاكات مستمرة؛ بحيث استشهد شخصان بعد تقرير بسيوني منهم الطفلة الرضيعة، والعشرات فصلوا عن العمل وكأنما تقرير بسيوني جاء لإفلات المسؤولين عن الإنتهاكات من العقاب.
12/14 14:53 Fa