وقال العبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان الولايات المتحدة ترى ان هناك لحظة سياسية تاريخية ثمينة بالنسبة لها لا بد من ان تثقل من الضغط على دمشق باعتبارها حلقة هامة اعاقت تقدم مشروعها للسيطرة والهيمنة على المنطقة.
واضاف العبود ان هناك من يريد محاربة سوريا من بينهم الاميركان وبعض ادواتهم في المنطقة، محذرا من ان تتبدل الجامعة العربية الى منصة لانطلاق تحركات عدوانية ضد دمشق.
واشار العبود الى ان سوريا مستعدة حتى لأحتمال تدخل قوات الناتو وهذا ما اشار اليه الرئيس بشار الاسد من خلال خطابه الأول في اول ايام الأزمة حين قال ان سوريا مستعدة لجميع الاحتمالات.
وحذر عبود من وجود استراتيجية اميركية لاحداث حرب أهلية في سوريا عمادها الطائفية، مؤكدا على ان الشعب السوري حصن في ايام حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد ضد الطائفية وجميع انواع المؤامرات ولا يمكن بأي شكل من الأشكال حدوث اختلافات طائفية بسوريا وانها ستخرج منها بوعي الشعب السوري وثقافته.
واوضح العبود ان الولايات المتحدة الاميركية ستهزم في المنطقة خلال المستقبل القريب وذلك من خلال ثلاثة مفاصل رئيسية هي لبنان والعراق وفلسطين وفي حينها ستتغير المواقف العربية ايضا من سوريا.
واشاد العبود بالموقف الايراني من سوريا، قائلا ان الموقف الايراني تجاه دمشق هو اقرب من الموقف العربي كونها ايران تقف وقفة صامدة مع القضية الفلسطينية، مؤكدا قوة محور المقاومة في المنطقة.
SAM