وفي لقاء هاتفي خاص مع قناة العالم الإخبارية أمس الأربعاء قال الصباغ: نعتبر زيارة المفوضية السامية فرصة مهمة للوقوف على حجم الإنتهاكات التي يتعرض لها شعب البحرين بعد أن تحولت البحرين من بلد سلام و أمان إلى بلد يتحكم فيه النظام العسكري والأحكام العسكرية. مضيفا: حيث يحق للشعب البحريني أن يطلق على عام 2011 العام العسكري لسقوط الكثير من الشهداء واعتقال الكثير من العلماء والشباب والنساء جراء العقلية العسكرية الموجودة.
وحول مضمون الرسالة التي سلمتها الجمعيات السياسية نيابة عن الحشود التي اجتمعت أمس أمام مقر الأمم المتحدة في البحرين بين الصباغ أنها: تطالب بمطالب رئيسية، وهي أخذ دور فعلي وعملي لوقف القمع والإنتهاكات والإستهداف والقتل العمد داخل السجون وخارجها. وأضاف: كما أنها طالبت بالإطلاع على وضع حقوق الإنسان في البحرين الذي أصبح في مؤخرة الركب العربي؛ وكذلك التحقيق في التعذيب الممنهج لمعتقلي الرأي ومحاسبة المتسببين وتقديمهم للمحاكمة.
وقال الصباغ : كما طالبنا بدور عملي لوقف آلة القمع والإجرام والاستهداف التي طالت محتجين سلميين؛ وكذلك طالبنا بمتابعة توصيات لجنة بسيوني التي عينها الملك والتي أقلها تطبيق التوصيات المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير وإطلاق سراح المعتقلين وإرجاع المفصولين.
وحول تفاعل اللجنة مع المطالبات التي تقدموا بها ضمن هذه الرسالة أكد القيادي في جمعية العمل الإسلامي أنه: كان هناك استقبالاً من ممثل الأمم المتحدة؛ وكان له تصريح مقتضب في هذا الشأن. مضيفاً: فقد رحب بالاحتجاجات السلمية وأثنى بلسانه على ثورة البحرين وسلميتها، وكذلك على الحركة السلمية؛ وشدد على حقوق الإنسان وحق التعبير عن الرأي وحق التظاهر السلمي المشروع. مؤكداً : وبدورنا قلنا له إننا نريد دوراً فاعلاً أكثر من الإستنكار ومنع تجميع الوقت للآلة القمعية في البحرين.
12/14 18:48 Fa