وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس الأربعاء أشار عادل حامد إلى أن الإقبال كان غيرمتوقعاً على الإنتخابات في المرحلة الثانية حيث كان بعض المحللون يضنون أن تكون كثافة التصويت في هذه المرحلة أقل من سابقتها؛ مبيناً: لكن المواطن المصري خرج ليحدد وليؤكد مرة أخرى على أنه مستمر في مسيرة الديموقراطية وأنه يعرف من يختار.
وفيما أشار عادل حامد إلى أن الشعب المصري وسطي ومتدين بطبيعته سواء كان مسلماً أو مسيحياً ، لفت إلى ضرورة: أن لانفرق في هذه المرحلة وفي مثل هذا الوقت بل يجب أن نجمع ويجب أن يتحد جميع الفرقاء من أجل مصلحة مصر.
وقال إن الشعب المصري هو الذي يختار من يحدد مصير الأمة ويؤكد على هوية الأمة التي تعايشت منذ أمد طويل بالوسطية.
وصرح بأن هم الشعب الأول هو كيف يعيد الأمن والإستقرار والإستثمار الداخلي والخارجي ليجد الفرص المناسبة للعمل والتعليم والعلاج أولاً.
مطالباً جميع الفرقاء بأن يجتمعوا ليكون مجلس الشعب القادم موافقاً لإرادة الشعب المصري لا إرادة فصيل بعينه مهما كان هذا الفصيل.
وبين عادل حامد أن حزب الحرية والعدالة قد دخل الإنتخابات ضمن تحالف ديموقراطي حيث اجتمعت عشرة أحزاب هي صاحبة النتيجة في المرحلة الأولى تحت اسم حزب الحرية والعدالة لتخوض المرحلتين الثانية والثالثة.
وأكد أن النتيجة التي تظهر لاتحسب فقط لصالح حزب الحرية والعدالة بل لمصلحة التحالف الديموقراطي الذي يضم تيارات ليبرالية وقومية وإسلامية.
وأكد أن هذه النتيجة يجب أن تطمئن الشعب المصري بأنه هو صاحب القرار في الإختيار السياسي وأن إرادة الشعب هي النافذة في النهاية.
ووصف النائب عن حزب الحرية والعدالة البرلمان القادم بأنه سيشكل إرادة الشعب المصري بأكمله من جميع الفصائل والتيارات الموجودة في الساحة. وأضاف: هذا البرلمان الذي يتكون الآن بإرادة شعبية هو من يعبر بمفرده عن إرادة الشعب المصري.
وقال عادل حامد: ننتظر حتى إعلان النتيجة النهائية عن الإرادة الشعبية المطلقة؛ لنحقق مدنية الدولة وسيادة القانون و دولة المؤسسات و المواطنة ودولة الحياة العامة للناس؛ وهذا مايريده الشعب؛ فهو صوت من أجل إقامة دولة مدنية تقوم على حقوق المواطنين جميعاً سواء.
12/14 21:41 Fa