ونقلت الوكالات الغربية عمن تسميهم حقوقيين أن مسلحين أقدموا على قتل الجنود عند نقطة تفتيش عسكرية شرقي محافظة درعا.
فيما أشارت وكالة "سانا" الرسمية إلى تشييع أحد عشر عنصرا كانوا قد قضوا على يد مسلحين في حمص وحماه وسط البلاد ودرعا جنوبا.
وشيع القتلى من الجيش والشرطة والقوى الأمنية من مشفيي تشرين وحمص العسكريين إلى مثاويهم الأخيرة.
وجرت مراسم تشييع رسمية حيث حملت جثامين القتلى ملفوفة بعلم الوطن على أكتاف رفاق السلاح.
وتتكرر بشكل شبه يومي أنباء مقتل عسكريين وعناصر أمنية وقوات حفظ النظام، حيث تقول المصادر الرسمية إنهم قضوا برصاص "عصابات مسلحة".