وأضاف معد محمد في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية مساء الخميس ان مجموعة كبيرة من الاطياف السياسية العراقية كانت في سوريا وهي على معرفة واطلاع جيد وقربية من القرار السوري وكيف يصنع القرار السوري وما هي معايير قبول سوريا لاي اقتراح خارجي وما هي المواضيع المرفوضة رفضا قاطعا من قبل القيادة السورية اذا مست السيادة او الاستقلال.
وأوضح ان العراق لايستطيع القيام باي وساطة دون ان يضع بالاعتبار ما يجري لديه وما هي مقوماته وما هي ادواته حتى ينجح هذه الوساطة.
وقال معد محمد ان العراق يقوم بالوساطة بين المعارضة والنظام في سوريا مدفوعا من قبل الجامعة العربية وذلك لوجود بعض الملفات المشتركة بين الطرفين العراقي والسوري.
ولفت الى ان ادخال الجامعة العربية للعراق لحل الازمة السورية هي احراج العراق لوجود ملفات شائكة بين العراق وسوريا، مثل ملفات المياه والحدود واتهام بعض التيارات السياسية في العراق لسوريا بانها تقف وراء بعض الاحداث في العراق.
من جانب اخر قال معد محمد ان العراق بكل المخاض الذي عاشه من 2003 حتى الان امام مشهد معقد جدا ولايستطيع تقبل عمل عسكري ضد سوريا او تأجيج الازمة في سوريا بدون ان ينظر لما حصل للعراق خلال تلك السنوات.
واشار الى ان العراق والقيادات العراقية حذرت مرارا وتكرارا ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما من ان الاصرار على اسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد سيكون له انعكاسات كارثية على الملف العراق الغير واضح المعالم اصلا.
كما اشار الى ان العراق يدرك تماما ماهية المخطط الامريكي ضد سوريا وما هو الهدف الامريكي في زج العراق في هذه الوساطة المعقدة مع سوريا .
SM-16-19:35