وذكر شهود عيان أن عناصر من الشرطة العسكرية قامت بتوقيف الشاب إبراهيم العبودي، واقتادته إلى داخل مجمع البرلمان بين مجلسي الشعب والشورى القريب، ما أدى إلى تصاعد حدة الاشتباكات واندلاع حريق محدود بحديقة مجلس الشورى واشتعال ثلاث سيارات.
وأوضحوا أن عناصر الجيش حاولت تفريق المعتصمين بخراطيم المياه، فيما قامت بإطلاق سراح العبودي بعد أكثر من ساعة على توقيفه.
وأسفرت الاشتباكات عن اشتعال النيران في مبنى الهيئة العامة للطرق والكباري والنقل البرى، الملاصق لمجلس الشورى وفي إحدى الغرف الصغيرة الواقعة بين مبنى مجلس الشعب ومبنى وزارة النقل، وسيارة داخل مجلس الشورى بالإضافة إلى تكسير السور الحديدي لمبنى وزارة النقل.
من جهتها قالت الناشطة منى سيف إن اشتباكات اندلعت بعد أن اعتقلت السلطات و"ضربت بوحشية،" اثنين من المتظاهرين، لافتة إلى أن أحدهما يدعى عبودي إبراهيم.
وأضافت قائلة "لديه كدمات كبيرة في الوجه، وجروح، وحروق شديدة من الصواعق الكهربائية.. سوف نتقدم بشكوى للشرطة قريبا".