وخرجت مسيرات حاشدة في العاصمة السورية دمشق وحلب شمالي البلاد تأكيدا على الوحدة الوطنية واستقلالية القرار الوطني ورفضا للتدخل الخارجي بالشؤون الداخلية للشعب السوري.
وتوافدت جموع إلى مدينة بانياس والكورنيش البحري في محافظة طرطوس غربي البلاد، للمشاركة بالفعالية الوطنية "لن نغفر لن ننسى" التي تنظمها قافلة الوحدة الوطنية بالتعاون مع الفعاليات الشبابية والشعبية بالمحافظة.
فيما عبر المتظاهرون في الحسكة شمال شرقي البلاد ومحافظة السويداء جنوبا وحي عكرمة وقرية خربة التينة غربي حمص وفي حي القصور بمدينة بانياس عن رفضهم للمؤامرة التي تتعرض لها البلاد، ودعمهم للثوابت الوطنية والقومية ولبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس الأسد.
وشارك ابناء مدينة المالكية في محافظة الحسكة في التظاهرات رفضا للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للشعب السوري ودعما للقرار الوطني المستقل ولمسيرة الإصلاحات الشاملة.
وفي حمص تجمعت حشود من المواطنين في حي عكرمة وقرية خربة التين نور بريف المحافظة دعما لبرنامج الإصلاح الشامل ورفضا لمحاولات التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لسورية وتأكيدا على استقلالية القرار الوطني.
من جهة أخرى شهد حي غويران في الحسكة ومحافظة دير الزور شرقي البلاد خروج أعداد من المتظاهرين المناوئين للنظام السوري.
الى ذلك فككت عناصر الهندسة العسكرية تسع عبوات ناسفة كان قد زرعها مسلحون في ريف دمشق وحماه وسط سوريا.
وفي دير الزور شرقا قامت مجموعة مسلحة بتخريب سكة القطار، ما أدى إلى خروج عربتين عن السكة دون وقوع إصابات.