وتزامنت تصريحات سيدي سعيد مع اعتصامات نظمها عمّال في ثلاث مؤسسات بالمنطقة الصناعية في الرويبة، حيث اعتصموا أمام مقر الشركة الوطنية للسيارات الصناعية، منددين بتدني الأجور ومطالبين وبضرورة استفادتهم من الأرباح السنوية للمؤسسة.
ووقّع الاتحاد العام للعمال الجزائريين عقدا اجتماعيا مع الحكومة وأصحاب العمل سنة 2006، وصفته الصحف بانه تخل "للمركزية النقابية عن حقها في الدعوة الى الاضراب".