يأتي ذلك اثر اصابة 17 شخصا نتيجة استخدام قوات النظام الرصاص والغاز السام لقمع احتجاجات عمت معظم المناطق.
واعتدت قوات النظام البحريني على المصلين في قرية الكورة بمسجد الكويكبات في المحافظة الوسطى، ما ادى الى اصابة عدد من المصلين.
وقد اضطُرت جموع المواطنين الى اقامة الصلاة في المساجد التي هدمها النظام.
وكانت قوات الأمن البحرينية هاجمت متظاهرين في محيط بلدتي أبوصيبع والشاخورة مطلقة عليهم كميات كبيرة من قنابل الغاز ورصاص الشوزن.
واستخدم رجال الأمن السكاكين والأسلحة الجارحة لضرب المتظاهرين الذين تعذر علاجهم بسبب إغلاق السلطات عدداً من الطرقات.
واقتحم مرتزقة آل خليفة أحد بيوت قرية الشاخورة وقاموا بالاعتداء على 25 شخص من الثوار بالعصي والسكاكين وقدرت حوالي 18 حالة بالخطيرة ومعظم الإصابات كانت بالرأس وبعضها طعنات في الفخذ.
واعتدى الأمن على عدد من الشباب البحرينيين، يوم الجمعة، في منطقة الشاخورة غرب المنامة، بعد عزمهم المشاركة في تشييع الشهيد الشاب علي القصاب الذي قضى مساء الخميس دهساً بآلية عسكرية للأمن، وقد استخدم عناصر الأمن السكاكين والآلات الحادة ضد الشبان العزل.
ووصل عدد الإصابات الخطيرة الى 17 إصابة خطرة، وقد تعذر تقديم العلاج لهم بعد أن أقفلت السلطات الأمنية عدداً من الشوارع، فضلاً عن الخشية من تعرضهم للاعتقال في حال اسعافهم في مستشفى السلمانية.
وفي مناطق أبو صيبع، وبني جمرة، والدراز، وكرانة، وبوري، أصيب، يوم الجمعة، أيضاً عشرات الجرحى من المواطنين بسبب القمع العنيف لقوات الأمن، ويعاني معظم المصابين، وبعضهم حاله حرجة من عدم القدرة على إسعافهم في ظل الخشية من الذهاب إلى المستشفيات والمراكز الطبية خوفاً من التعرض للاعتقال.