وقالت لاغارد: لن يكون لأي اقتصاد في العالم ان كان في الدول المنخفضة الدخل او الاسواق الناشئة او الدول المتوسطة الدخل او الاقتصادات المتطورة جدا مناعة ضد الازمة التي لا نراها تتكشف فحسب بل تتصاعد.
واضافت ان الازمة تحتاج لجهد جماعي، وقالت: نأمل ان يجري حلها من قبل كل الدول وكل المناطق.
وقالت انه في حال فشل المجتمع الدولي بالاتحاد، فسيكون الخطر «انكماش الاقتصاد وعزلته وزيادة الحمائية، وهذا ما حصل بالضبط في ثلاثينيات القرن الماضي»، ايام الكساد الكبير بعد الحرب العالمية الثانية.
واضافت لاغارد ان آفاق الاقتصاد العالمي للعام 2012 قاتمة، وان على الدول الاوروبية وخصوصا دول منطقة اليورو التي تتشارك العملة نفسها مسؤولية اظهار القيادة في حل الازمة، وينبغي الا تتوقف عند هذا الحد، عارضة دعم صندوق النقد الدولي.
من جانبه، قال رئيس منظمة التجارة العالمية باسكال لامي ان الازمة الاقتصادية تهدد بزيادة وتيرة اجراءات الحماية من قبل الحكومات على الصعيد الوطني اكثر منها على المستوى الدولي.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) امس عن لامي قوله: ان الحصول على التزام لاعبين كبار مثل الولايات المتحدة والصين اصبح اكثر صعوبة في الوقت الراهن، محذرا من تزايد الضغوط الحمائية والدوران في «حلقة مفرغة».
واكد رئيس منظمة التجارة العالمية اهمية انضمام روسيا الى المنظمة، موضحا ان موسكو ستقبل اللعب حسب قواعد منظمة التجارة، وان مزيدا من الشفافية والتنظيم سيدعم الصادرات الروسية، كما سيدعم شركاء روسيا التجاريين في المقابل.?