وكانت اشتباكات دارت في اليومين الماضيين أسفرت عن 10 قتلى وأكثر من 440 جريحا.
وكان آلاف المصريين شيعوا السبت، جثمان أمين دار الإفتاء الشيخ عماد عفت الذي لقي مصرعه في الاشتباكات بين قوات الجيش والمحتجين في القاهرة.
وتجمع المشيعون في الجامع الازهر لأداء الصلاة على جثمان عفت الذي قتل متأثرا بطلق ناري خلال الاشتباكات أمام مجلس الوزراء. وندد المشيعون بالمجلس العسكري والقوة المفرطة التي يستخدمها لقمع الاحتجاجات المطالبة بتنحيه.
وفي الاسكندرية، توجه مئات من النشطاء السياسيين وشباب الثورة السبت الى المنطقة الشمالية العسكرية في مسيرة احتجاجية على استخدام الجيش العنف مع الثوار.
وأدان المتظاهرون فض الاعتصام امام مجلس الوزراء في القاهرة بالقوة واعتبروه انتهاكا صريحا للثورة ومطالبها.
واستنكروا بالخصوص سحب الفتيات على الارض والتعدي على حرية التظاهر السلمي، متهمين المجلس العسكري بأنه لايزال خاضعا لأوامر الرئيس المخلوع.
وطالبت قوى سياسية في الاسكندرية، المشير طنطاوي بتقديم استقالته فورا لضمان استقرار البلاد.