عاجل:

«المسيلات» تخنق عشرات المواطنين البحرينيين بمنازلهم

الإثنين ١٩ ديسمبر ٢٠١١
٠٣:١٦ بتوقيت غرينتش
«المسيلات» تخنق عشرات المواطنين البحرينيين بمنازلهم تسببت قنابل الغازات المسيلة للدموع التي استخدمتها قوات الأمن البحرينية طوال الأيام الثلاثة الماضية لتفريق المحتجين في مناطق مختلفة من البلاد، في حدوث عشرات حالات الاختناق والتشنج لمواطنين بمنازلهم، منهم رضّع ومسنين.

وحسب ما افادت صحيفة الوسط البحرينية اليوم الاثنين، اضطرت إحدى الأسر القاطنة بقرية أبوصيبع يوم أمس الأول السبت، إلى نقل والدهم المسن لقسم الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي بعد أن تعرض لاستنشاق كثيف للغازات المسيلة للدموع، حيث تعرض للاختناق والتقيؤ دماً.

وانتقد مواطنون ما وصفوه بالاستخدام المكثف للغازات المسيلة للدموع في الأحياء السكنية بداخل المناطق التي تشهد احتجاجات واضطرابات أمنية»، معتبرين ذلك «عقاباً جماعياً من دون مراعاة الأطفال والمسنين المتواجدين في المنازل».

وذكر مواطنون أن «الاستخدام المفرط للغازات المسيلة للدموع يُرى بصورة واضحة، وخصوصاً مع التواجد الأمني الكثيف عند مداخل القرى والمناطق، ولكثافة الطلق بجميع المناطق وبالمستوى نفسه».

هذا وشهدت مناطق مختلفة حالات اختناق وُصفت بعضها بالشديدة بعد مرور بعضها بنوبات تشنج بسبب الغازات المسيلة للدموع، وخصوصاً مع غياب الرياح وارتفاع نسبة الرطوبة في الجو ووجود الضباب الذي يزيد من فترة بقاء هذه الغازات في الجو ضمن ارتفاع منخفض.

وأدخل عدد من الأطفال الرضع والمسنين للمستشفى، في الوقت الذي اضطر الأهالي فيه إلى الإبقاء على مباشرة حالات اختناق الشباب في المنازل، علماً بأن حالات بعضهم كانت خطيرة بعد دخولهم في حالات تشنج شديدة. وعمد آخرون إلى مغادرة منازلهم مؤقتاً لضمان سلامة الأطفال وكبار السن لحين هدوء الأوضاع الأمنية.

وأدت طلقات غازات مسيلات الدموع إلى تحطم نوافذ سيارات وتضرر الهيكل الخارجي لأخرى. إلى جانب نفوق الكثير من الطيور والحيوانات التي يهتم بتربيتها بعض المواطنين في المنازل.

وقال ابن رجل مسن (73 عاماً) أدخل للمستشفى يوم أمس الأول (السبت) بسبب اختناقه من الغازات، إن «قوات الأمن تطلق الغازات المسيلة للدموع باستمرار وحتى ساعات متفرقة من الليلة على رغم عدم وجود محتجين أو متظاهرين حينها، حيث يكون النظر الأفقي ببعض المناطق معدوماً خصوصاً خلال الأيام الثلاثة الماضية».

وذكر أن «منزل والده يقع عند مدخل إحدى القرى الواقعة على شارع البديع، وسبق أن تعرض والده وأفرد الأسرة إلى اختناق شديد بسبب كثافة الغازات المستخدمة وتم نقلهم إلى المستشفى»، لافتاً إلى أن «قنابل الغازات اخترقت باب المنزل للداخل مراراً نظراً لعشوائية الطلق والاستخدام من قبل قوات الأمن».

وذكر ابن الرجل المسن أنه «طلب شخصياً من قوات الأمن يوم الخميس الماضي (15 ديسمبر/كانون الأول 2011) التحدث إلى الضابط المسئول بناءً على كثافة الغازات والقنابل الصوتية التي تم إطلاقها، والتي تسببت في اختناق والده المسن وأفراد الأسرة، بيد أن أفراد الأمن طلبوا وقف الاحتجاجات وردع المحتجين عن التظاهر بالقرية أولاً من أجل وقف الطلق»، مبيناً أن «قوات الأمن اعتدت على سيارته من خلال تكسير المصابيح والمرآة الجانبية».

0% ...

آخرالاخبار

"نيويورك تايمز": خضع نحو 50 فردا من هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي لاختبارات كشف الكذب على خلفية تسريب معلومات للصحافة عن حرب إيران


الأمم المتحدة: الاحتلال هجّر أكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ومنعهم من العودة، في انتهاك للقانون الدولي


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في عرض بحر مدينة خان يونس جنوبي القطاع


دبابات الاحتلال تطلق نيرانها بكثافة جنوب خانيونس جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي معادٍ استهدف فجرًا وادي الحجير وبلدة بني حيان جنوب لبنان


رويترز: مصرع 10 أشخاص في انهيار أرضي في تشاينغ سيانغ بالصين


"هآرتس": مسؤولون إسرائيليون قالوا لواشنطن إنهم لن يعملوا مع مجلس السلام لأنهم يعتبرون أنها تخلت عنهم


"هآرتس" عن مصدر مطلع: مسؤولون "إسرائيليون" عسكريون ومدنيون يرفضون التعاون مع "مجلس السلام" في غزة


البنتاغون يحصل على حق شراء تفضيلي للنفط الفنزويلي بسعر التكلفة


الحكومة النيجرية تعرب عن شكرها "للدول الصديقة الجزائر وروسيا اللتين قدمتا دعما لوجيستيا وعسكريا ميدانيا"


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً