واكد الاتئلاف المدني في بيان الذي تلقت" قناة العالم الاخبارية " نسخة منه ان الشعب المصري العظيم الذي قام بثورة 25 يناير من اجل القضاء على نظام الظلم والاستبداد واقامة دولة الحرية والكرامة وسيادة القانون بالاضافة الى وضع الثوار وجموع الشعب المصري ثقتهم في المجلس العسكري منذ مساء 11 فبراير عندما تنحى الطاغية لتنفيذ مطالب الثورة وتم تفويضه كحاكم مؤقت في ادارة شؤون البلاد.
واضاف البيان: بمرور الوقت اتضح بما لايدع مجالا للشك ان المجلس العسكري لم يثبت جدارته في ادارة وتسيير شؤون البلاد , بل يحاول اعادة انتاج النظام السابق فقد قام بتفعيل قانون الطوارئ بذريعة اعادة الامن والاستقرار وقام بحظر اذاعة محاكمات رموز النظام السابق ومنع النشر بحجة حساسية القضية ويقوم الان بقمع واطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في شارع القصر العيني ليتكرر نفس سيناريو شارع محمد محمود ,ويستمر تساقط الشهداء في مصر بعد قيام الثورة لينذر بعواقب وخيمة قد لايحمد عقباها.
واكد رشاد عبد العال المتحدث الرسمي باسم الائتلاف لمراسلنا اسلام ابو المجد بالاسكندرية على رفضه المطلق لقمع المتظاهرين السلميين الذين يمثلون روح الثورة مطالبا بفتح تحقيق محايد لمعرفة الملابسات التي افضت الى وقوع شهداء سالت دمائهم الزكية لنصرة ثورة 25 يناير من اجل تشكيل حكومة انقاذ وطني تتمتع بكامل الصلاحيات التنفيذية لادارة المرحلة الانتقالية , وعودة العسكر لثكناتهم ولاسيما بعد فشلهم الذريع في ادارة المرحلة الانتقالية والتاكد من انهم ليسوا حريصين على الشعارات التي قامت من اجلها الثورة بل وليسوا مؤمنين بها.
واضاف عبد العال : المجلس العسكري يجر الجيش الى معركة ستنقص من هيبته واحترام الشعب له بعدما راينا بعض افراد الجيش وهم يسحلون شباب ويجردن فتيات من ملابسهن في ظاهرة لم تحدث في مصر من قبل.