وافادت صحيفة الوفد المصرية اليوم الاربعاء ، ان ذلك جاء في الندوة التي نظمها له نادي روتاري سقارة وأدارها صديق عفيفي رئيس مجلس أكاديمية طيبة وبحضور أحمد الجزيري مدير النادي.
وأضاف أن ما حدث من تدمير للمجمع العلمي استعادة لتاريخ المغول عندما نهبوا واقتحموا مكتبة بغداد.
و أوضح أنه من أهم أهداف الثورة التي تحققت هي إزاحة نظام فاسد قائم على الانحراف والظلم وكانت أبرز ملامحه سيطرة الحزب الواحد على مقاليد الحكم من خلال التزييف والإقصاء الجمعي للخصوم السياسيين ومن خلال الإضرار العمدي بالأمن القومي المصري من كافة المجالات.
وقال رزق إن الأحداث التي نراها الآن ما هي إلا امتداد للاستراتيجية الأميركية الغربية الصهيونية والتي وضعت في الستينيات ولم توضع في البداية للشرق الأوسط ولكنها وضعت لكي يتم تفتيت الاتحاد السوفيتي إلى دويلات صغيرة بالقوى والصهيونية العالمية وألا يكون هناك طرف ثنائي ... وهذه الاستراتيجية تقوم من خلال الطابور الخامس من العملاء وأخص بهم الإعلاميين ورجال المخابرات ورجال الأعمال، وتم استخدامهم استخدام إيجابي في تفتيت وانهيار الاتحاد السوفيتي عام 91 ثم انهيار الاتحاد السوفيتي بالحرب الباردة ومنذ هذا التاريخ حدثت العديد من الاضطرابات والتحولات التي مست جوهر العلاقات والتوازنات على الخريطة السياسية ونتج عن ذلك مثلث الرعب (البنك الدولي وصندوق النقد وومنظمة التجارة العالمية)، التي سيطرت على دول العالم الثالث وفرضت عليها تهديدات وتحديات ومخاطر.
وبدأ المشروع الغربي بإعلان الشرق الأوسط الجديد والذي يتلخص في تقسيم جميع دول الشرق الأوسط إلى دويلات صغيرة لضمان الا تكون هناك دولة أكبر من إسرائيل من حيث المساحة وأن تضمن الصهيونية العالمية أن تتحارب الدويلات وتشغيل سوق السلاح وهذا ما رأيناه من تقسيم للسودان إلى شمال وجنوب .. وهناك تهديد مباشر للأمن الجنوبي من ناحية النوبة .. وهناك ثلاث قواعد إسرائيلية في جنوب السودان .. وسلفاكيير رئيس جنوب السودان زار إسرائيل هذا الشهر.
وأكد أن ما يحدث حاليا هو محاولات لإفشال الثورة وتقسيم مصر من خلال عدة آليات:
الأولى عدم الاتفاق على رأي واحد في مصر وبين العديد من القوى السياسية وظهر بدءا من الاستفتاء على التعديلات الدستورية و وجود 160 ائتلافا للثورة و60 حزبا لذا يطالب بإقالة شيخ الأزهر لعدم قدرته على ترتيب البيت المصري من الداخل ولم الشمل والتهيئة النفسية والدينية التي تسعى لتحقيق الانتماء والولاء للوطن في ضوء أن حب الوطن من الإيمان.
والآلية الثانية هي إذكاء روح الشماتة والتي يتزعمها الإعلام المصري بكل جدارة ويدق ناقوس التشفي والحقد في نفوس الشعب المصري. لذا أعول على الإعلام مسئولية كبيرة في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها مصر ويجب أن يكون تنويريا و يعي بالمخاطر التي تحيط بالأمن القومي المصري وتحث على الانتماء ونبذ الفرقة. فالإعلام لايؤدي دورا إيجابيا ويؤدي إلى تأجيج الفتنة الطائفية والفرقة. لذا يطالب د.علاء بإعادة هيكلة الإعلام فورا.
الآلية الثالثة وأتمنى ألا تحدث وذلك من خلال أن يفتقد الشعب للحماية من خلال القوات المسلحة وذلك من خلال الوقيعة بين الشعب والجيش.
ويحاول الغرب تحقيق ذلك من خلال تدفق الأموال على أطياف من القوى السياسية في مصر (الدينية والليبيرالية والمسيحية).
وهناك عدد من الدول العربية تتزعم نار الفتنة في مصر.