وقام المحتجون بسد الشوارع والطرقات الرئيسة المؤدية الى العاصمة المنامة، كما اغلقوا الطرق المؤدية الى المطار وجسر السعودية والمنطقة الصناعية بوضع الحواجز فيها.
واشترط ائتلاف الرابع عشر من فبراير في بيان له لإعادة فتح الطرقات والشوارع استجابة السلطات الى مطالب الشعب بالتغيير.
وفي عدد من مناطق البحرين خرجت مسيرات سلمية احتجاجا على ممارسات السلطات القمعية ولتأكيد المطالب الشعبية.
ففي منطقة الدير اجتاحت الشوارع مسيرات ليلية تأبينا للشهداء الذين سقطوا على أيدي قوات النظام خلال الاحتجاجات.
وردد المتظاهرون شعارات أكدوا خلالها تجديد العهد مع الشهداء ومواصلة الطريق حتى تحقيق الاهداف التي انطلقت من اجلها الاحتجاجات في البحرين.
كما خرجت مسيرات سلمية اخرى في جزيرة سترة والعكر ومركوبان وشهركان طالب المشاركون فيها باسقاط النظام، وواجهت قوات النظام المدعومة سعوديا المسيرات باطلاق النار.
وقالت مصادر للعالم إنه تم تسجيل عدة اصابات وحالات اختناق بين المتظاهرين.
من جهتها، انتقدت مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي، الحملة العنيفة التي تشنها السلطات البحرينية على المتظاهرين وتدمير المساجد وغياب المحاكمات العادلة وعدم العودة عن الانتهاكات.
وطالبت بيلاي سلطات المنامة بالافراج الفوري عن المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن قمع الشعب.