وبحسب ما نشره الموقع اليوم الخميس نقلا عن مصادر شمالية فان عمليات التهريب للسلاح والذخائر الحربية من لبنان الى سوريا تجري على قدم وساق من عدة معابر غير شرعية بعد تامين وصولها الى مقربة من تلك المعابر من خلال سيارات تابعة للبلدية والتي تحمل شعارها وتخترق الحواجز الامنية اللبنانية من دون الخضوع للتفتيش.
واشار الموقع الى ان السلاح والذخائر المهربة يتم تجميعها في منزل رئيس البلدية حيث تنقل لاحقا الى منطقة وادي خالد الحدودية عبر عدة سيارات تابعة للبلدية واخرى تابعة لجمعيات انسانية وصحية. موضحا ان دور الشيخ الموجود في ضيافة رئيس البلدية هو التواصل مع العصابات الاجرامية في سوريا لتحديد التواريخ والاماكن التي سيتم ادخال السلاح من خلالها الى سوريا.
وكشف الموقع عن اشكال جرى قبل مدة بين الشيخ المذكور وتلك العصابات على خلفيات مادية وتقاسم للارباح تطور الى تبادل اطلاق نار ادى الى مقتل زوجة الشيخ، وبعد حل الاشكال تم نقل جثة المراة الى منطقة سهل البقيعة وتصويرها من قبل بعض القنوات التحريضية على انها قضت برصاص الامن السوري.