وقد شهدت العملية الانتخابية بعض التجاوزات المتعلقة بالدعاية الانتخابية كما غاب عن المشهد الانتخابي رموز بارزة كانت تنتمي الى الحزب الوطني المنحل , لكن هذا لم يمنع البعض منهم من الترشح على قوائم احزاب اخرى.
ورأى البعض الاقبال الضعيف طبيعيا في ظل انحسار المنافسة بين الاخوان والسلفيين المتهمين بأنتهاك الصمت الانتخابى من خلال الدعاية الانتخابية والتي تعد تجاوزا لقرارات اللجنة العليا للانتخابات .
وفي هذا السياق قال رئيس لجنة دمنهور المستشار خالد جعفر لقناة العالم الاخبارية : ان الاقبال مقارنة بالمرحلة الاولى من هذه الجولة كان ضعيفا جدا .
على جانب آخر لم تمنع الثورة المصرية اعضاء سابقين فى الحزب الوطني المنحل من الترشح على قوائم احزاب اخرى ومع ذلك فهي المرة الاولى منذ عقود التي خلت فيها الانتخابات من الرموز البارزة في الحزب الوطني كان ابرزهم هنا مصطفى الفقي القيادي المعروف في النظام السابق .
وكان الدكتور جمال حشمت الفائزعلى قائمة حزب الحرية والعدالة ابرز من واجه الفقي في انتخابات عام 2005 وقد اوضح حشمت لقناة العالم بعض ما جرى في ذلك التاريخ : كان القضاء يشرف بشكل جزئي على تلك الانتخابات ثم جاء تزوير النتيجة بقرار من رئيس الجمهورية ومستشار رئيس اللجنة العامة في البحيرة وهذا ما دفع بـ 151 قاضيا من اصل 160 قاضيا ان يعترفوا بان النتيجة مخالفة للواقع .
Fz-22-02:48