واستهدف الهجومان اللذان نفذا بسيارتين مفخختين مبنى إدارة امن الدولة ومقر التوجيه العسكري بمنطقة كفرسوسة، إضافة الى مركز امني فرعي.
وزار فريق المراقبين العرب الموقعين، كما تفقد الجرحى في المستشفى.
من جهته، أدان مجلس الامن الدولي وبإجماع أعضائه الخمسة عشر، التفجيرين في دمشق، كما أدانهما كل من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وروسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وايران ولبنان والاردن.
وفي بغداد، اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أن الوساطة العراقية في الأزمة السورية تسعى لإنجاح الخطة العربية للحل، وذلك تفاديا لما وصفه بالتدويل.
وأكد زيباري في مقابلة صحافية، أن بروتوكول المراقبين هو للتحقق وتثبيت اجراءات بناء الثقة، على أن يجرى حوار وطني بين النظام السوري وجماعات المعارضة في الداخل والخارج.
وأكد وزير الخارجية العراقي وجود علاقات بين حكومة بلاده وجماعات المعارضة السورية، معلنا عن ترتيبات رسمية للزيارة التي سيقوم بها وفد يمثل تلك الجماعات لبغداد.
==