وقامت قوى الامن برصد الاهالي من اسطح الابنية، حيث اطلقت الرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع ، كما اظهرت الصور التي حصلت عليها قناة العالم اصابات بليغة جراء استخدام الامن البحريني لاسلحة مجهولة خلال تظاهرات الجمعة .
وقد خرجت مسيرات سلمية بمناطق متعددة من البحرين في "جمعة يسقط حمد" التي دعا اليها ائتلاف 14 فبراير فيما تستعد مناطق اخرى للخروج.
وقمعت قوات امن النظام المسيرات بالغازات السامة والرصاص الشوزن مما ادى الى اصابات في صفوف المتظاهرين.
هذا ورصدت اصابات دهس في صفوف المتظاهرين بجزيرة سترة، فيما هدد ائتلاف الرابع عشر من فبراير بتصعيد اذا مس الاستاذ حسن مشيمع باي مكروه داخل السجن بسبب عدم الرعاية الصحية المناسبة.
ومنعت قوات النظام المواطنين من الوصول الى مركز التجمع المقرر من قبل الجمعيات السياسية المعارضة في خليج توبلي.
وقمعت قوات الامن البحرينية المدعومة بقوات الاحتلال السعودي المدججة بالسلاح المواطنين المتواجدين في ساحة خليج توبلي مكان اقامة مهرجان الجمعيات السياسية.
كما اعتدى عناصر الامن على مقر جمعية الوفاق في منطقة الزنج بالغازات السامة والرصاص المطاطي، ما ادى الى اصابة الموجودين منهم اطفال وقيادات وكوادر من الجمعية داخل المقر بينهم صحفي اميركي نائب امين عام الجمعية الشيخ الديهي ورئيس هيئة التحكيم الشيخ الخياط ونائبه السيد الغريفي بحالات اختناق.
فيما اعتبرت المعارضة في الخارج انه ما كان ليخرق القوانين الدولية لولا الغطاء السياسي والعسكري الاميركي.
وفي سياق متصل روى اطباء بحرينيون يحاكمون بتهم مشاركتهم في الاحتجاجات المطالبة باصلاحات دستورية فظائع التعذيب التي تعرضوا لها في سجون النظام البحريني .
وكانت محكمة عسكرية قد اصدرت بحقهم احكاما قاسية بالسجن تصل الى خمسة عشر عاما، بالرغم من اسقاط اعترافاتهم بسبب انتزاعها منهم تحت وطاة التعذيب.
ويطالب هؤلاء الاطباء بمحاكمة امام هيئة دولية مستقلة. وروى استشاري طب الاطفال نادر دواني انه اجبر على الوقوف سبعة ايام مع تعرضه للضرب المتكرر، بحيث كانت العصي تتكسر على ظهره.
فيما احجم اطباء اخرون عن ذكر معاناتهم خجلا مما تعرضوا له من اعتداءات اخلاقية.
?