وتلقّت بوينغ في المقابل ثمانمئة واربعة وتسعين طلباً حيث انتعش نشاطها منذ الفين وعشرة لكن الشركة تراجعت عن إيرباص في سباق العام الجاري، بعد ترددها في صنع طائرة جديدة على حساب المبيعات في الأجل القصير.
وعلى الرغم من هذا التفاوت في المبيعات تتمتع الشركتان بطلب كبير بفضل النمو في آسيا واستبدال طائرات متقادمة في الولايات المتحدة، ما أبطل مفعول أزمة ديون منطقة اليورو.