وأعرب المشيعون خلال هتافاتهم عن الوحدة الوطنية للشعب السوري وتصميمه على الصمود لإفشال المؤامرة التي تتعرض لها سوريا. وأكد أهالي الضحايا أن هذه التفجيرات تستهدف دمشق لمواقفها المقاومة.
وفي موكب رسمي وشعبي يمثل النسيج السوري بكافة اطيافه وصلت جثامين ضحايا اعتداءاين الجمعة الدامي الى الجامع الاموي الكبير حيث اقيمت الصلاة على ارواحهم، واستقبلتهم حشود المواطنيين بهتافات يؤكد التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف امام كل ما يستهدف بلادهم.
وقال المشيعون ان هذين التفجيرين "مؤامرة كبيرة تدعمها الولايات المتحدة الاميركية وغربان العرب واشرار العالم".
ووجه اهالي الضحايا والخطباء اصابع الاتهام الى جهات خارجية تعمل على دعم المجموعات المسلحة بالمال والسلاح بهدف زعزعة الاستقرار في الداخل في وقت بدأت سوريا تتلمس طريقها لتنفيذ برنامج اصلاحي واسع.
وقال عالم الدين السوري السيد محمد علي المسكي في تصريح لقناة العالم الاخبارية ان منفذوا التفجيرات "ارادوا ان ينقلوا الينا طائفيتهم وارهابهم ولكن الشعب السوري عصي على الارهاب ولايمكن ان يرتهب".
من جهته صرح عالم الدين السوري حسام فرفور لقناة العالم الاخبارية ان "ما حصل ويحصل من تفجير وقتل للابرياء والمدنيين ومن لا ذنب لهم بقتل عشوائي هذا امر لايرضي الا الشيطان ولاتجيزه رسالات سماوية ويبرأ منه الاسلام".
وادان رجال الدين من مسلمين ومسيحين التفجيرات ووصفوها بالارهابية وحذروا من ان عمليات القتل والتفجير تستهدف النسيج الاجتماعي السوري داعين اطراف الشعب الى الوحدة والوعي بظروف المرحلة التي تمر بها البلاد.
SM-25-22:35