وكان طفل يتسلق شجرة في 13 ديسمبر بين 21 شخصا قتلوا في هجمات للناتو خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقال حجي طاهر صافي، أحد مستشاري الرئيس الأفغاني، للصحفيين: "وجد وفدنا أن طفلا كان يتسلق شجرة لجمع بعض الأوراق لاطعام شاة قد قتل في قصف لمروحية تابعة للناتو وبدون أي تنسيق مسبق مع إدارة قندهار".
وأضاف أن "والد الطفل هرع إلى موقع التفجير برفقة عدد آخر من أسرته فيما أسقطت مروحية أخرى للقوات الدولية قنابل أخرى".
وقال صافي إن والد الطفل ويدعى عبد الرحيم قد قتل هو وأربعة من أقاربه في موقع الهجوم، بينما جرحت ابنته في قصف الناتو. كما قتل ثلاثة أطفال آخرين، بينهم فتاتان إحداهما في الثامنة والأخرى تبلغ 12 عاما.
وتردد أن قوات الناتو قالت لفريق تقصي الحقائق إن الدافع وراء ذلك القصف هو اكتشاف ثلاثة من عناصر طالبان يزرعون قنابل على جانب الطريق في المنطقة.
وفي مناطق متفرقة، قتل ثلاثة مدنيين يحملون مضخة مياه خلال ذلك اليوم نفسه حيث قصفت مروحية تابعة لقوات التحالف دراجة نارية.
وقال صافي" قال الناتو لنا إنها قتلتهم لأنها كانت تعتقد إنهم يحملون مدفعا".