وقالت حماس في بيان صدر في دمشق: إنها "بادرت ولا تزال تبذل جهوداً كبيرة ومتواصلة من أجل المساعدة في خروج سوريا من هذه الأزمة الصعبة، من خلال حل سياسي يحقن الدم السوري".
وأعربت الحركة عن أسفها لسقوط عدد كبير من الضحايا في سوريا، مشيرة إلى أنها تتابع "بقلق وألم بالغين" تطورات الأحداث في سوريا منذ شهور.
وأكدت أن الحل يكمن في "تحقيِق تطلعات الشعب السوري في الإصلاح والديمقراطية، ويحفظ لسوريا أمنها واستقرارها، ويُعزز جبهتها الداخلية، ويجعلها أقدر على مواجهة التحديات والمخاطر الخارجية".
واستهدف التفجيران مبنى تابعا لأمن الدولة ومبنى آخر يتبع فرعا للأمن المحلي، وأوقعا 44 قتيلا وعشرات الجرحى.
من ناحية أخرى، تحولت مراسم تشييع جنازات الضحايا الـ44 لتفجيريْ دمشق إلى مظاهرات تأييد للرئيس السوري بشار الأسد، الذي أشادت به حشود المشيعين وأدانت في الوقت ذاته الولايات المتحدة وحلفاءها العرب، لما اعتبروه تدخلا في الشأن السوري.
ومن المتوقع أن تتوجه طليعة بعثة مراقبي جامعة الدول العربية إلى سوريا غداً الاثنين، لتتحقق من تنفيذها شروط المبادرة العربية.
وتنص مبادرة الجامعة العربية على انسحاب القوات السورية من المدن والبلدات التي تشهد احتجاجات والمناطق المحيطة بها، والإفراج عن السجناء، وبدء حوار مع المعارضة.
وتقول دمشق إنه تم الإفراج عن أكثر من 1000 سجين منذ الاتفاق على المبادرة، كما انسحب الجيش من المدن.