واشار الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية اليوم الأحد، الى تجمع مجموعات من المدنيين يحملون السلاح الابيض وبعضهم من عناصر وزارة الداخلية ورجال الأمن بجانبهم، الليلة الماضية والتي سبقتها في دار كليب ومناطق اخرى، وقيامها برشق البيوت بالحجارة وغير ذلك، معتبرا ان السلطة العاجزة عن مواجهة الشعب تحاول النأي بنفسها والايحاء بوجود حرب اهلية وصراع مجتمعي لتنقل الاشكالية بينها وبين الشعب الى اشكالية بين ابناء اشعب فيما بينهم .
وحول وثيقة المنامة التي تقدمت بها المعارضة الشعبية بالبحرين لتسوية الأزمة مع السلطات، أكد عضو كتلة الوفاق البرلمانية المستقيلة، أن العقلاء والحياديين في العالم يعتبرون أن وثيقة المنامة تتضمن مطالب طبيعية وادنى من مستوى جميع مطالب الشعوب العربية الاخرى، ومنها مطلب إقالة الحكومة الحالية المفروضة على الشعب منذ نحو اربعين سنة وتشكيل حكومة منتخبة إضافة الى مطلب المساواة بين المواطنين في منحهم حق التصويت وفقا للعدالة القضائية الحقيقية وليست الزائفة، ومطالب أخرى مشروعة .
وأعتبر هادي الموسوي وثيقة المنامة بأنها خطوة وسطية تقدم بها الشعب وعلى السلطة ايضا ان تتقدم بخطوة مماثلة للتقارب لكنها مع الاسف تزداد تقهقرا في مواقفها وبذلك تزداد الهوة إتساعا بين الشعب والسلطة .
ورأى الموسوي أن الوضع في البحرين أكبر من حجم السلطة ذاتها التي لاتستطيع التحكم بالوقائع ومستجدات الأمور في هذه الايام حيث الصلابة الشعبية وعدم التقهقر والاصرار المجتمعي والاجراءات المدانة للسلطة حتى على مستوى اعلى واكثر مؤسساتها اهمية مثل السلطة القضائية التي لم تسلم من النقد الدولي فيما يتعلق باجراءاتها لاسيما في مجال المحاكمات التي تقيمها .
وأعرب الموسوي عن اعتقاده بأن اعلان النائب العام بالبحرين اخيرا اسقاط التهم في 43 قضية خير دليل على ان السلطة القضائية كانت ترتكب اخطاءً فادحة حتى وصلت الى 43 قضية تخص 334 متهما عانوا الكثير وتحملوا التعذيب والايذاء وتجرعوا المهانة هم وذويهم، مشددا على ان هذا العدد المذكور هو اقل بكثير من العدد الحقيقي .
MO – 25 – 13:45