واوضح عبد الجبار تقوى حاكم ولاية تاخار: "خلال تشييع جنازة بعد ظهر اليوم هاجم شخص الجنازة ما اسفر عن مقتل 19 شخصا، بينهم عبد المطلب بايغ النائب عن تاخار فضلا عن اصابة 40 آخرين".
واضاف تقوي: "دعيت ايضا للجنازة ولم اذهب. كنت انا او النائب المستهدفين".
وعبد المطلب بايغ هو من القادة السابقين للمجاهدين والقائد السابق للشرطة في ولاية قندوز. وكان يعمل مع القيادي المعارض عبد الله عبد الله ضمن التحالف الوطني الافغاني.
من جهته، اوضح الرئيس الافغاني حامد كرزاي: "ان هذا العمل الارهابي البشع الذي استهدف ابرياء تجمعوا في موكب تشييع يظهر مرة اخرى الطبيعة الدنيئة والشريرة للعدو الذي لا يحترم حتى تطبيق شعب افغانستان المسلم لتعاليم الاسلام".
من جهة اخرى، اعتبرت السفارة الاميركية ان هذا الاعتداء يظهر ان طالبان ومسلحين آخرين يشنون حملة دامية ضد المدنيين الافغان ابرياء كما يظهر عدم صحة النداء الذي وجهه الملا عمر بمناسبة عيد الاضحى الماضي لاتباعه بعدم قتل المدنيين.
هذا ولم تعلن بعد اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.