وقال رئيس الوزراء الياباني يوشي هيكو نودا ان طوكيو تسعى الى "التعاون الوثيق مع الصين حول عدة قضايا متعلقة بكوريا الشمالية، من ضمنها قضية اختطاف المواطنين اليابانيين على ايدي المخابرات الكورية الشمالية، والقضية النووية". وقد اتفق الجانبان على "تعزيز التعاون الثنائي في مجال ضمان الامن الاقليمي".
وصرحت مصادر دبلوماسية أن محادثات رئيس الوزراء الياباني يوشي هيكو نودا في بكين ونظيره الصيني وين جياباو سوف تتركز على محاولة استغلال نفوذ الصين لدى بيونغ يانغ من أجل إقناعِها بالعودة الى المحادثات السداسية حول برنامجها النووي، وكذلك للحد من الخطر الذي تشكله الصواريخ بعيدة المدى التي تمتلكها كوريا الشمالية.
يذكر أن الصين تعد الشريك الاقتصادي والدبلوماسي الوحيد لكوريا الشمالية.
وتأتي زيارة نودا الى الصين على خلفية الاوضاع المتوترة في المنطقة بعد وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل، علما انه لدى طوكيو مخاوف جدية من احتمال اقدام بيونغ يانغ على اعمال عسكرية على الحدود بهدف تعزيز مواقف كيم جونغ اون الذي تولى مهام السلطة خلفا لأبيه.
وتعتبر الحكومة اليابانية الصين وسيطا محتملا بين طوكيو وبيونغ يانغ وعامل ردع في حالة زيادة حدة التوتر في المنطقة، وذلك بفضل ما تتمتع به الصين من نفوذ في كوريا الشمالية باعتبارها دولة صديقة وحليفة لبيونغ يانغ.