وأوضحت شاهدة عيان أسمها "ام محمد" في اتصال هاتفي مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء، هاجمت مجموعة من البلطجية منطقة داركليب خلال اليومين الماضيين وحاولوا استفزاز شباب المنطقة لكنهم لم ينجحوا .
وأضافت "كنا آمنين في منزلنا ولم نكن نعلم بعد بأن البحرين أصبحت بلد مليشيات ومسلحين وعصابات، تفاجئنا بهجمات علينا بالرشق بالحجارة واسياخ الحديد وكنا نخشى ان يسقط علينا المنزل من شدة الضرب، وقد كنا نشاهد المهاجمين من داخل المنزل وهم يرتدون ملابس مدنية وبحماية قوات الامن".
وأكدت شاهدة العيان أن المهاجمين كانوا يتجمعون على الشارع الرئيسي في مدينة حمد، منوهة الى ان مجموعة من أهالي المنطقة ذهبوا الى مركز الشرطة في مدينة حمد ليخبروهم بأن بلطجية يهجمون على منازلنا ويرشقوننا بالحجارة فأجابهم الشرطة بأنكم أنتم المخربون ولايوجد شيء في منطقتكم.
وأوضحت أن منطقة دار كليب لم تكن فيها أية احتجاجات مؤكدة "لا نعلم من يهاجم الناس الآمنين ومن الذي يحكم البلاد".
ورأت السيدة البحرينية انه لايوجد أي سبب لهذه الهجمات على الأناس الآمنين في منازلهم وقالت، "نحن لانشعر حاليا بالأمان في منازلنا وأطفالنا لم ينامون في تلك الليلة".
وأكدت شاهدة العيان أنه يجري الاعتداء على منازل معينة، وقالت تمت مهاجمة منزلنا وتحطيم سيارة زوجي المفصول من وظيفته منذ نحو ثمانية أشهر والعائلة لاتملك أي دخل للعيش فما ذنب أطفالنا فيما يجري متهمة النظام بأنه يماطل ولم يجر أي اصلاحات وأن الشعب لم يشاهد اي نتائج ملموسة لتقرير بسيوني .
ولفتت الى ان زوجها فصل من وظيفته لأنه شيعي فقط مؤكدة انها لاتعلم ان كان زوجها شارك في احتجاجات دوار اللؤلؤة أم لا.
وأضافت، "ملك البلاد غير قادر على حمايتنا لأنه يقرر ولا نتائج على الارض والامان معدوم في البلد والكل أصبح خائفا والسلطة لاتريد حل الازمة ولا تنفيذ أي إصلاحات". مؤكدة "نحن لانريد فتنة مع اخواننا السنة، ونحن نحب أخواننا السنة ولكننا نريد حق تقرير المصير ونريد تلبية مطالبنا الشرعية".
MO – 27 – 14:02