وحول مسار عمل وفد مراقبي الجامعة العربية في سوريا وزيارتهم اليوم لمدينة حمص واجتماعه مع المحافظ هناك، قال خليل في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء، ان الحكومة السورية قدمت كل التسهيلات ووسائل الدعم من اجل تسهيل عمل المراقبين معتبرا ان في ذلك مؤشرا على الرغبة الصادقة لدى الحكومة السورية لوضع المجتمع العربي والدولي في الصورة الحقيقية لما يجري من عمليات ارهابية وعمليات قتل وتفجير في سوريا .
واشار أمين سر نقابة المحامين السوريين الى أنه يجري تصعيد ميداني خطير جدا للعمليات الارهابية بالتزامن مع زيارة الوفد العربي لسوريا، بدأ بالتفجيرين الارهابيين في قلب العاصمة دمشق والتصعيد في عدد من المناطق بالبلاد لاسيما في حمص بالذات .
وقال احمد خليل أن المسؤولين السوريين عقدوا عدة اجتماعات مع الوفد العربي اطلعوا خلالها على احتياجاتهم من اجل تلبيتها، وتم تأمين كل ما من شأنه أن يسهل عمل المراقبين حتى انه لم يمر 24 ساعة على وصولهم الى سوريا قاموا بزيارة الى حمص والتقوا بمحافظها، مستدركاً "سوريا قامت بكل ما هو مطلوب منها ونأمل بالمقابل أن يؤدي وفد المراقبين العرب مهامه بكل نزاهة وشفافية وموضوعية وحيادية".
وعن الانباء التي تحدثت عن انسحاب الآليات العسكرية من حي بابا عمر بحمص، قال خليل ان القوات الامنية السورية تحاول ايجاد الوسيلة التي تضمن تجنيب المدنيين الذين يستخدمهم الارهابيون كدروع بشرية وخاصة الاطفال والنساء في تنفيذ عملياتهم الارهابية كما ان هناك استخدام للحارات الضيقة في بعض مناطق حمص من قبل الارهابيين.
واشار الحقوقي السوري الى حصول تقدم أمني في مدينة حمص وانه تم تجفيف مصادر تمويل المجموعات الارهابية بالمال والاسلحة، معتبرا ان المهمة التي جاءت من اجلها القوات الامنية الى المنطقة قد أنجزت ومن الطبيعي ان تنسحب بعدها القوات لأنها لاترغب اساسا بالبقاء في الشوارع والمدن.
واكد ان المهمة كانت تتمثل في الحفاظ على ارواح المدنيين مشيرا الى وجود استهداف لكل أبناء الشعب السوري حيث تم قبل ايام اغتيال دكتور في عيادته كما تم أمس الأثنين تفجير انبوب نفط وان هناك اعتداء على كافة اطياف ومكونات الشعب السوري وحتى على اقتصاد البلاد.
وحول مطالبة برهان غليون رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري المعارض بتدويل الازمة السورية رغم اشادة رئيس بعثة المراقبين العرب بتعاون السلطات السورية معها، قال في الواقع أن تأسيس هذا المجلس تم على ايادي دولية ولم يكن نتاجا لوضع داخلي وقد تم تجميعهم في الخارج من قبل الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وتركيا وقطر وهم يعتبرون مقدمة مشروع تدويل لذلك ليس مستغربا ان يكونوا دائما مع هذا الهدف الذي صنعوا من اجله.
MO – 27 – 14:34