وقال بن يزة فى تصريحات خاصة على هامش مؤتمر "أوابك"، إنه تم زيادة معدلات الإنتاج النفطي إلى مستويات ما قبل ثورة فبراير والتي تصل إلى مليون برميل يوميا، ونستهدف إعادة حجم الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يوميا خلال منتصف العام الجديد، خاصة وأن إنتاج ليبيا من النفط قد توقف خلال ثورة فبراير التى أطاحت بالقذافي.
وبعد مقتل القذافي بدأت حروب المنافسة تحتدم بين الشركات العالمية الكبرى للفوز بكعكة إعادة الإعمار فى ليبيا التي يسعى المجلس الانتقالي الحاكم فيها جاهدا من أجل تحقيق الاستقرار الداخلي.
وتأتي الشركات النفطية العالمية العملاقة في مقدمة المؤسسات الاقتصادية العالمية المتطلعة لتواجدها للعمل في ليبيا ما بعد القذافي، وتعد شركات بريتش بتروليوم وشل الانجليزيتان وكونكو فيلييبس وموبيل الأمريكيتان وايني الايطالية وتوتال الفرنسية في صدارة شركات العالم الطامحة إلى العمل بصورة أوسع في ليبيا في مجالات البحث والاستكشاف عن النفط.?