وافاد موقع "الشروق" اليوم الاربعاء ان الجبهة أشارت في بيان صادر عنها إلى أن "المؤامرة على ثورة الشعب المصري مستمرة، فمنذ رحيل الرئيس المخلوع مبارك تتجلى المحاولات الدؤوبة لإجهاض الثورة بقيادة المجلس العسكري.
واعتبر البيان الإعلام الرسمي جزء رئيسيا في خدمة المخطط المعادي للثورة، مشيرا الى تعرض الاصوات التي تناصر الثورة لأبشع أنواع التنكيل والحصار، سواء بايقاف أو إلغاء البرامج أو الإحالة للتحقيق أو التركيز على جوانب معينة دون غيرها، كالتركيز على حريق المجمع العلمي والتهوين من دماء الشهداء.
واشار الى ان من اهداف الوقفة التضامن مع من وقعت عليهم ضغوط نتيجة لمواقفهم المراعية للحيادية المهنية وغير المتملقة للسلطة الحاكمة أو القيادات الفاسدة في الإعلام.
وأوضحت الجبهة، أن التغييرات الأخيرة التي حدثت داخل مبنى ماسبيرو تؤكد "دوره في خدمة توجهات المجلس العسكري المعادية للثورة"، وكان أبرز هذه التغييرات تعيين نائبة لرئيس قناة النيل للأخبار من مؤسسي صفحة "آسف يا ريس". على الفيسبوك المؤيدة للرئيس المخلوع.