وخرجت مسيرات ليلة في كافة المناطق مطالبة بالقصاص من قتلة الشهيد علي مشيمع وقد قمعتها قوات النظام مستخدمة الرصاص والغازات السامة فيما داهمت بعض البيوت واعتقلت اخرين وفي قرية الدية والسنابس والمعامير حيث جرت مسيرة احتجاجية واجهتها قوات النظام بالقمع، فيما اتهمت المعارضة السلطات باستخدام نوع جديد من القنابِل الحارقة تؤدي الى حروق في الجلد.
وقد أعلنت حركة شباب الرابع عشر من فبراير أن يوم السبت المقبل سيكون حافلا بالتظاهرات والاعتصامات السلمية في أرجاء البحرين، تأكيدا للتمسك بالمطالب الشعبية المشروعة.
ودعت الحركة أبناء الشعب البحريني الى المشاركة الحاشدة في فعالية احتلوا الكورنيش في العاصمة المنامة، وقالت إن الهدف من هذه الفعالية السلمية هو التأكيد على الصمود وعدم ترك الساحات، وإيصال رسالة الى النظام بأن القمع والبطش لن يزيد الشعب إلا أصرارا وعنادا.
وأكدت الحركة أن هذه الفعالية لن تتضارب مع فعالية اللحظة الحاسمة المقررة ليلة رأس السنة الميلادية ايضا، مشيرة الى أنها ستجري في بلدات وقرى المملكة.?
من جهة اخرى، تحكي المشاهد الواردة من بلدة الدية، حيث قوات النظام تطلق النار والقنابل على المنازل، حتى انها لم تعد اماكن آمنة لاصحابها في البحرين بسبب مطالبتهم بالاصلاحات.?
وتحدث ناشطون وسكان عن مزيد من الاسلحة المستخدمة من قبل قوات النظام المدعومة سعوديا ضد المنازل، بينها الغازات السامة التي قالوا إنها تطلق بكثافة وسط الأحياء السكنية والقنابل الصوتية بالإضافة للرصاص المطاطي والانشطاري.
وفي بلدة الدير اخذ المواطنون المحتجون نصيبهم من الاستهداف في الشارع، ولم يقل نصيب الاطفال واليافعون من الملاحقة عن المواطنين الاخرين في بلدة الدر.
ورغم القمع والملاحقة، تواصلت المسيرات الليلية في احدى وعشرين بلدة وقرية بانحاء البحرين بينها باربار وسار والديه والجفير والمصلى وسماهيج.
وفي دار كُليب خرجت مسيرة تمهيدية لمسيرات اللحظة الحاسمة المقررة السبت القادم، وكالمعتاد كانت قوات النظام بالمرصاد لاقل حركة احتجاجية.
وقد خرج المحتجون في بلدة كرباباد في مسيرات تخليدا لأول شهداء ثورة الرابع عشر من فبراير، وفي أبو صيبع خرج المحتجون الى الشوارع مبدين عدم اكتراثهم بالقمع ومعلنين استعدادهم للشهادة في سبيل تحقيق مطالبهم.
وهكذا كان المشهد في سترة يوم الثلاثاء .. متظاهرون في الشوارع تخليدا للشهداء وتاكيد على المضي في مسيرتهم مع اقتراب الذكرى السنوية لانطلاقها وهم يرددون شعار الربيع العربي.