وافادت شبكة التوافق الاخبارية الخميس، ان الموسوي اكد خلال مداخلته في الوقفة التضامنية مع العسكريين بجمعية الوفاق، أن الوفاق "لم تتكلم وتركز على العسكريين لعلمها بما يتعرضون له من اتهامات وضغوط بسبب اتهامهم بأن الوفاق تحرضهم".
وأشار الموسوي إلى أن بعض العسكريين وجد نفسه أنه أمام همجية كبيرة لا يمكن أن يستمر فيها، وقد أتى لهذه الوظيفة لخدمة الوطن والمواطنين، مبيناً أن احد العسكريين الأجانب من الدفاع المدني قد رفض ما جرى.
وقال الموسوي: "تعرضنا لعملية اجتثاث من الوظائف والمناصب العليا ومن الأملاك واستهداف ممنهج جاء في سياقه العسكريين"، مضيفاً أن "السلطة مارست الاستهداف الممنهج قبل وبعد تقرير لجنة تقصي الحقائق".
ومن جانبه، دعا رئيس المركز البحريني لحقوق الإنسان نبيل رجب جميع أهالي العسكريين بتوثيق حالات التعذيب لأبنائهم. كما دعا رجب إلى الاستمرار في النضال السلمية، قائلاً: "وجودنا، ثقافتنا، ديننا في خطر".
وقال رجب: "كل الأنظمة التي عاشت الربيع العربي إما تغيرت أو أصلحت لمواكبة الحراك الشعبي، إلا النظام البحريني الذي رفض ذلك وواجه الحركة الشعبية بالقمع".
فيما طالب حسين الغانمي أخ العسكري المعتقل علي الغانمي في كلمة العسكريين وأهاليهم بضرورة أن استمرار الدعم الشعبي لهم، وذلك من خلال تغريداتهم على "تويتر"، وعلى صفحات الفيسبوك.
وقال: "اعتقلت وعذبت، ومن ثم فصلت من عملي، وصدر في حقي السجن وأنتظر نتائج الاستئناف، وأصبحت عاطل بلا عمل مترقب لما يؤول لهم أمري، مضيفاً "ادعمونا وغردوا من أجلنا.. وأوصلوا قضيتنا للعالم لأن بعضنا حمل شهيداً على كفيه ولاقى ما لاقى من التسريح والسجن والتعذيب".