وأشارت المجلة إلى الانتقادات التى تواجها الإدارة الأميركية من أعضاء الكونجرس واتهامهم إياها بالتقاعس عن اتخاذ رد فعل تجاه تدهور الأوضاع في سوريا.
ونقلت عن عدد من المشرعين الأميركيين قولهم إن البيت الأبيض "يعمل في الخفاء" لدعم المعارضة، في الوقت الذي تعمل فيه كل من تركيا وفرنسا والجامعة العربية على أخذ زمام المبادرة وزيادة الضغط على النظام السوري.
وقال مسؤولين بالإدارة الأميركية "إنه بعد العديد من الاجتماعات التى عقدتها الإدارة لمناقشة الأزمة السورية بدأ مجلس الأمن القومي في الإعداد لعملية سرية لإيجاد خيارات تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة للمعارضة السورية".
وأضاف المسؤولون: "أن هذه الخيارات التى لا تزال قيد البحث تشمل إنشاء ممر إنساني أو منطقة آمنة للمدنيين السوريين على طول الحدود السورية التركية والقيام بتوسيع دائرة المساعدات الإنسانية وتزويد الأطباء بالمساعدات الطبية اللازمة".
وتشمل الخيارات ايضا الانخراط أكثر بالمعارضة السورية داخل وخارج البلاد وتشكيل مجموعة اتصال دولية أو تعيين منسق خاص للعمل مع المعارضة السورية كما حدث في ليبيا.