واستخدمت هذه القوات قنابل الغاز والهراوى والرصاص لتفريق المشيعين، كما قمعت احتجاجات في مناطق اخرى.
وردد المشيعون شعارات مناهضة للنظام وحملوه المسؤولية عن تصفية الضحية.
وافادت مصادر لقناة العالم الاخبارية أن احد المشيعين ويدعى هاني القميش اصيب بجروح بليغة اثر هجوم قوات الأمن على مسيرة التشييع.
وذكرت لجان تنسيق التظاهرات أن عناصر الأمن استخدموا قنابل الغاز السام والهراوى والحجارة لتفريق المشيعين.
وقمعت بلدتي العكر والمعامير لمنع زحف المشيعين إلى سترة بعد غلق جميع المنافذ والطرق المؤدية الى سترة. كما قمعت قوى الأمن مسيرات مماثلة في مناطق النويدرات كانت متجة الى جزيرة سترة للمشاركة في مراسم الدفن.
وكان ائتلاف 14 فبراير، قد دعا الشعب البحريني الى الزحف نحو العاصمة المنامة للمشاركة في مراسم التشييع للشهيد البطل هاشم سعيد.
يأتي ذلك في وقت تستمر فيه احتجاجات اللحظة الحاسمة، حيث خرج السكان الى الشوارع بعد غياب اية امكانية للحل السياسي في البلاد جراء تجاهل النظام لمطالب الشعب ورفضه إجراء اية اصلاحات.
واستشهد هاشم سعيد البالغ من العمر 15 عاما اثر اعتداء قوات النظام في جزيرة سترة بوحشية بالغة عليه وأطلقت قنبلة غازية حارقة اصابته في رقبته ووجهه بشكل مباشر.
وأوضحت المصادر أن طاقما من الاطباء حاول إسعاف الضحية قبل أن يتم نقله الى مستشفى السلمانية الذي تسيطر عليه قوات النظام، حيث فارق الحياة.