وتسلمت قوى الامن الافغانية مسؤولية هذه الاقاليم، وهي ناد علي ونوا ومرجه، وذلك في اطار الفترة الانتقالية الثانية التي اعلنها الرئيس الافغاني حميد كرزاي في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
ويتوقع أن يغادر اغلب القوات الاجنبية الاراضي الافغانية نهاية عام الفين واربعة عشر.
وكان قد اكد وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغي إن باريس تؤمن بأنها لايمكن أن تبقي قواتها الى الابد في الخارج، فيما يواصل زيارة تستمر يومين لافغانستان يتفقد خلالها القوات الفرنسية هناك.
وقال لونغي: "ان عقيدة فرنسا هي ان لا تبقى الى ما لا نهاية في ساحات خارجية"، وبحث الوضع مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي ووزير دفاعه الجنرال عبد الرحيم ورداك.
وحضر لونغي الليلة الماضية احتفالات عدد من الجنود الفرنسيين بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة في احدى القواعد العسكرية قرب كابول.
وقبل ذلك شارك في مراسم تشييع جنديين فرنسيين، قتلا قبل ثلاثة ايام في منطقة كابيسا، كما اجرى لونغي محادثات مع كل من الرئيس حميد كرزاي ووزير دفاعه عبد الرحيم ورداك.