وذكرت المجلة أن مكتب الأمن القومي الاميركي بدأ الإعداد لعملية سرية ترمي الى ايجاد ممر على طول الحدود السورية التركية، وتوسيع دائرة المساعدات للمسلحين، وتعيين منسق خاص للعمل مع ما يسمى بالمعارضة على غرار ما حدث في ليبيا.
وتطور عمل الجماعات المسلحة في سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، فالمصادر الأمنية والعسكرية أكدت أكثر من مرة ضبط أجهزة وأسلحة متطورة، حيث يعمد المسلحون إلى تهريبها عبر الحدود مع تركيا.
كما لوحظ التطور في العمليات التي استهدفت سبعة طياريين سوريين في حمص، وصولاً إلى الهجوم على المقار الأمنية في دمشق والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
الإعلام الأميركي والإسرائيلي كشف عن مخطط سري لواشنطن ينبئ بخطة استراتيجية جديدة لدعم الجماعات المسلحة في الداخل السوري وهو ما نقلته مجلة فورن بوليسي ويدعوت أحرنوت.
بعد فشل العقوبات الاقتصادية في إسقاط النظام في سوريا لجأت واشنطن إلى مجلس الأمن القومي ليصيغ خطة بالتعاون مع تركيا وفرنسا والجامعة العربية.
يذكر أن الخطة التي نشرتها مجلة فورين بوليسي الاميركية تطرح عدة محاور أولها خلق ممر آمن للمسلحين على طول الحدود السورية التركية مع زيادة الدعم للمسلحين وتعيين منسق للعمل مع ما يسمى بالمعارضة على رأس مجموعة اتصال دولية على غرار ليبيا.
التقرير الصحفي أكد أن التوجهات الأمريكية ستظهر بوضوح في العام ألفين واثني عشر وغرفة العمليات سيقودها رئيس شعبة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي ستيف سيمون مع مجموعة من كبار وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة المالية ووكالات الأمن القومي الأمريكي حيث برز من أعضائها الدبلوماسي فورد هوف المكلف بإدارة الاتصال بين الإدارة الأمريكية وأعضاء ما يسمى بالمعارضة السورية، وهو ما بدا جلياً من خلال تصريحات الخارجية الأميركية حيث كان أبرزها دعوة المسلحين إلى عدم إلقاء السلاح في أوائل تشرين الثاني نوفمبر الماضي عقب إصدار السلطات السورية عفواً عاماً لمن يسلم سلاحه، وتكرار تلك التصريحات بعد أيام لتبدو بذلك واشنطن المحرك الأساسي للعمليات المسلحة في سوريا.
من جهة اخرى، أوقفت السلطات السوريةضابطا في الاستخبارات القطرية برتبة رفيعة، وصل على متن رحلة جوية من إحدى الدول العربية، مستخدما جوازا عربيا مزورا.
وقد اعتقل الضابط في مطار دمشق الدولي، واعترف خلال التحقيق معه أنه قطري الجنسية، ويعمل في جهاز الإستخبارات القطري، وجاء الى سوريا لتنفيذ مهمة لم تكشف عنها المصادر السورية. وقد تمت عملية الاعتقال مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
في هذه الاثناء تواصل بعثة المراقبين العرب جولاتها الميدانية في المدن والمناطق السورية التي تشهد اضطرابات أمنية. واستبقت المعارضة السورية في الخارج، نتائج اعمال المراقبين العرب، بالتشكيك.