لا يعرف الابداع حدودا، ومثال على ذلك الفكرة الجديدة التي هي نقل بؤر استيطانية غير قانونية من مكان غير قانوني الى مكان غير قانوني آخر. من ارض فلسطينية خاصة الى ارض فلسطينية "تملكها" الحكومة .ومن منطقة محتلة الى منطقة محتلة اخرى وكأن الحديث في الحقيقة عن إحلال قانوني لهذه البؤر الاستيطانية..
ورأى كاتب المقالة
أن هذه البدعة تنقل الى أيدي المستوطنين القوة ليلائموا لأنفسهم السلطة القضائية التي تريحهم ولالزام الحكومة ان تُجر وراء اختيارهم.
وخلص الكاتب مقالته بالقول
إن سنة 2012 ستكون اذا سنة "البؤرة الاستيطانية المنقولة"، التي تحذف فيها مصطلح "بؤرة استيطانية غير قانونية" وللأبد . يجوز لنا ان نتأثر بصورة عمل اللغة الخاصة التي تم ابتداعها من اجل المستوطنات وكأنها قانون أو محكمة على الأقل.
هآرتس?
4/1/2012