وأشارت الصحيفة إلى قيام الصين بتصنيع نوعٍ جديدٍ من الصواريخ الباليستية القادرة على تدمير سطح حاملات الطائرات الأميركية؛ ما يعني قتل بحارتها وشل العمل على سطحها.
وأضافت أن أميركا كانت تستعد لاستلام حاملة الطائرات الجديدة "يو إس إس جيرالد فورد" التي يجري تصميمها في ولاية فرجينيا الأميركية عام 2015م، لتأمين هيمنتها البحرية لنصف قرن جديد إلا أن الصواريخ الباليستية الصينية الجديدة تهدد مستقبل "يو إس إس جيرالد فورد".
وذكرت أن حاملة الطائرات الجديدة مصممة لحمل طاقم مكون من 4660 بحارًّا، فضلاً عن ترسانة هائلة من الطائرات والأسلحة.